تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر إلهي

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 583

خبر إلهي

«يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضرّي فتضرّوني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني» .

«يا عبادي، لو أن أوّلكم وآخركم وإنسكم و جنّكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا» .

«يا عبادي، لو أن أوّلكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئا» .

«يا عبادي، لو أن أوّلكم وآخركم وإنسكم وجنّكم قاموا على صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر» .

«يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوافيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، و من وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه» .

روينا من حديث الخرائطي قال: نبأ علي بن داود القنطري، نبأ عبد الله بن صالح، نبأ الليث بن سعد، عن حميد الطويل، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال:

خرجت إلى الربيع في زمانه، وكنت أدخل إلى الجمع لشهودها. وكان طريقي على المقبرة، قد خلت يوما، فإذا بجنازة. فقلت: لو اغتنمت شهودها فصليت عليها، ثم صليت ركعتين خفيفتين لم أتقنهما ذلك الإتقان في نفسي، ثم اضطجعت إلى جانب قبر فإذا صاحب القبر يقول: إليك عني، فإنكم قوم تعملون ولا تعلمون، ونحن قوم نعلم ولا نعمل. صليت ركعتين خفيفتين لم تتقنهما في نفسك ذلك الإتقان. قلت: نعم، قال: ما سرّني أن الدنيا بحذافيرها لي بهما. قلت: فمن هاهنا؟ فقال: كل مسلم. وكل قد نال خيرا.

وبه قال: نبأ علي بن داود، نبأ عبد الله بن صالح، نبأ يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«قال الله عز وجل: إن عبدي المؤمن بمنزلة كل خير عندي، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه» .

وبه قال عبد الله بن صالح: نبأ معاوية بن صالح، عن يحيى بن جابر الطائي، عن أبي عائد الأزدي أنه قال:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=583

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.