نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب النسيب
إن عيني قادت فؤادي إليها عبد حبّ لا عبد رقّ لديها
فهو بين الفراق والهجر موقو ف بحزن منها وحزن عليها
وللعباس بن الأحنف في هذا الباب:
قلبي إلى ما ضرّني داعي يكثر إسقامي وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي
وله أيضا:
أقام قيامتي نظري فمن يعدي على بصري
تعرّض لي الهوى غرا فشيّبني على صغري
وكان هواك لي قدرا فكيف أفرّ من قدري
ولنا فيه:
أقول للقلب قد أوردتني سقما فقال عيناك قادتني إلى تلفي
لو لم تر العين لم تمس حليف ضنى وإن أمت فيه ما في الحب من خلف
لذاك قسمت ما عندي على بدني من الضنا والجوى والدمع والأسف
ومما روينا في بنيان إيليا: حدثنا غير واحد، عن القاسم بن علي بن الحسن، نبأ أبو القاسم السوسي، نبأ إبراهيم بن يونس المقري، نبأ أبو محمد عبد العزيز النصيبي، نبأ أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد الخطيب بن الواسطي، نبأ أبو بكر بن محمد بن أيوب بن سويد الحميري، نبأ أبي، نبأ إبراهيم بن أبي علية، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عمير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى لداود: يا داود، ابن لي في الأرض بيتا. فبنى داود لنفسه بيتا قبل البيت الذي أمره به، فأوحى الله عز وجل إليه: يا داود، بنيت بيتك قبل بيتي. قال: أي رب، هكذا قلت فيما قضيت: من ملك استأثر. ثم أخذ في بناء المسجد الذي أمر به، فلما تمّ سور الحائط سقط، ثم بناه، فلما تمّ السور سقط ثلاثا. فشكى إلى الله عز وجل ذلك، فأوحى الله تعالى إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتا.
قال: يا رب و لم؟ قال: لما جرى على يديك من الدماء. قال: إي رب، أولم يكن ذلك في محبتك و رضاك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي، وأنا أرحمهم. فشقّ ذلك عليه، فأوحى الله عز وجل إليه: لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يدي ابنك سليمان» .
فلما مات داود أخذ سليمان في بنائه، فلما تمّ قرّب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى الله تعالى إليه: قد أرى سرورك ببينان بيتي، فسلني أعطيك.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=621
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

