نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابزيادة عمر بن الخطاب في مسجد المدينة
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بئس العبد عبد تخيّل واختال، ونسي الكبير المتعال.
بئس العبد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلا. بئس العبد عبد بغى وعنا، ونسي المبتدأ والمنتهى. بئس العبد عبد يخيّل الدين بالشبهات. بئس العبد عبد طمع يقوده. بئس العبد عبد هوى يضله» .
روينا من حديث الحميدي قال: نبأ الحناي، عن ابن أبي الحديد، عن أبي بكر، عن أبي موسى قال: قال أبو حازم:
من اعتدل يوماه فهو مغبوط، ومن غده شر يوميه فهو محروم. ومن لم ير الزيادة في نفسه كان في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له. ومن كان غده أحسن يوميه ويومه أحسن من أمسه، فهو رابح معنى به.
روينا من حديث الخرائطي قال: نبأ أحمد بن نبيل الأيامي، نبأ أبو معاوية الضرير، نبأ داود بن هند، عن الشعبي قال:
لما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء العباس فقال: يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس، وقتلت شهيدا، و لم يختلف عليك اثنان، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض. فقال له: أعد عليّ، فأعاد عليه. فقال: المغرور من غررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت، لافتديت به من هول المطلع.
روينا من حديث الحميدي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن جعفر، نبأ إبراهيم بن الهيثم البلدي، نبأ آدم بن أبي أياس، نبأ شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال:
كان رأس عمر بن الخطاب رضي الله عنه على فخذي في موضعه الذي مات فيه، فقال: ضع رأسي على الأرض، فقلت: ما عليك كان على الأرض أو على فخذي؟ فقال:
لا أمّ لك، ضعه على الأرض، فوضعته على الأرض، فقال: ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي.
قرأت على أبي ذرّ الخشني لأبي عمرو البجلي في الأمالي لأبي علي القالي:
تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشية من عرار
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=652
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

