تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

ذكر ما أرّخ به الناس من آدم إلى الهجرة النبوية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 83

ذكر ما أرّخ به الناس من آدم إلى الهجرة النبوية

ذكر ما أرّخ به الناس من آدم إلى الهجرة النبوية

فأول تاريخ كان بهبوط آدم عليه السلام، ثم ببعث نوح، ثم بالطوفان، ثم بنار إبراهيم عليه السلام، وقد أرّخ بموت آدم وببعث إدريس عليهما السلام.

ثم إن بني إسحاق بن إبراهيم عليه السلام أرّخوا بنار إبراهيم إلى يوسف، ومن يوسف أرّخوا إلى بعث موسى عليهما السلام.

وأرّخوا من موسى إلى ملك داود وسليمان عليهما السلام، ثم أرّخوا بما كان من الكوائن.

وكان منهم من أرّخ بوفاة يعقوب، ثم بخروج موسى من مصر ببني إسرائيل، ثم بخراب بيت المقدس.

وأما بنو إسماعيل، فقد أرّخوا ببناء الكعبة، ثم أرّخوا بكل يوم أخرجوا من تهامة، ثم أرّخوا بعام الفيل، وبيوم الفجار.

وقد كانت بنو معدّ بن عدنان تؤرّخ بغلبة جرّهم العماليق، وإخراجهم إياهم من الحرم، ثم أرّخوا بأيام الحروب، كحرب أبناء وائل، وهي حرب البسوس، وكحرب داحس.

وكانت حمير وكهلان تؤرّخ بملوكها السابقة، وأرّخوا بنار ضرار، خربت بعض اليمن، و أرّخوا بسيل العرم.

وأرّخوا بظهور الحبشة على اليمن. وقد أرّخت الأمم الماضية، قبل إبراهيم، بهلاك عاد بالريح.

وأما الروم واليونان فتؤرّخ بظهور الإسكندر، وأرّخت القبط بملك بخت‌نصّر، ثم أرّخت بملك زقلط يانوس القبطي، وقالوا: إنه تاريخهم إلى الآن.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=83

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.