نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابرقم المقطع: 84
ذكر ما أرّخ به الناس من آدم إلى الهجرة النبوية
و أرّخت المجوس بآدم، ثم أرّخوا بقتل دارا، وظهور الإسكندر، ثم بظهور أزدشير، ثم بملك يزدجرد.
وما زال التاريخ في العرب، من عام الفيل إلى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فتقرر الأمر على أن يؤرّخ بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وجعلوا التاريخ في المحرم أول عام الهجرة.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=84
تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

