نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنسب إسماعيل عليه السلام
أهل السماء نباح كلابهم، وأصوات ديكتهم، ثم قلبها، وهو قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى . وأرسل على الشرار منهم حجارة من سجّيل، و كان ذلك بعد مضي تسع وتسعين من عمر إبراهيم. وكانت فيما روي خمس قرى: ضيعة، و ضعوة، ودوما، وعمره، وسدوم، وهي العظمى. وذكر أن جميع ما عمرت سدوم إحدى و خمسون سنة.
نسب إسماعيل عليه السلام
هو إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام، وقد ذكرنا أولاده، وحديثه بمكة. لما حضرته الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق، وزوّج ابنته من العيص بن إسحاق، وكان عمره مائة وسبعة وثلاثون سنة، ودفن في الحجر إلى قبر أمه هاجر. وماتت هاجر في حياة أبيه.
نسب إسحاق عليه السلام
فأصحّ الروايات أنه الذبيح، ولما عرضه أبوه للذبح كان ابن سبع سنين، وكان مذبحه في بيت إيلياء. ولما علمت سارة بما أراد إبراهيم بإسحاق من الذبح، أخذها البطن من الجزع يومين، وماتت في الثالث. وقيل: كان ابن ست وعشرين سنة. ولما بلغ عمر إسحاق ستين سنة ولد له العيص ويعقوب، وكانا توأمين، فولد للعيص الروم، وكل بني الأصفر من ولده. وقيل: إنما سمّوا بني الأصفر لأن العيص كان أصفر اللون. وولد ليعقوب الأسباط. وعاش إسحاق مائة وثمانين سنة، وكان ضريرا، وكانت وفاته في السنة التي استوزر يوسف فيها بمصر، ودفن عند قبر أبيه إبراهيم.
وأما يعقوب عليه السلام
فهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، عاش مائة وسبع وأربعين سنة. توفي بمصر، وحمله ابنه يوسف ودفنه عند قبر أبيه، ثم عاد وكانت النبوّة والملك متصلين بالشام ونواحيها لولد إسرائيل الذي هو يعقوب بن إسحاق، إلى أن زال عنهم ذلك بالفرس والروم، بعد يحيى بن زكريا، وبعد عيسى عليه السلام. وكان ليعقوب اثنا عشر ولدا ذكورا، وهم الأسباط.
وذكر بعض أهل التاريخ أن الأنبياء كلهم من ولد يعقوب، إلا أحد عشر نبيا، وهم:
نوح، و هود، وصالح، ولوط، وأيوب، وشعيب، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وعيسى، و محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=89
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

