نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابتاريخ نزول الكتب من عند الله
فمات، فلما حال الحول، رأوا الحمار فقتلوه، وأرادوا نبشه، فمنعهم أولاده، وقالوا: لا نسمّى بني المنبوش.
وقص النبي صلى الله عليه وسلم قصته على أصحابه، حين جاءته ابنته، فانتسبت له، فقال لها:
«مرحبا بابنة نبي أضاعه قومه» . ثم قال عليه الصلاة والسلام: «لو نبشوه لأخبرهم بشأني، و شأن هذه الأمة، وما يكون منها» .
تاريخ نزول الكتب من عند الله عز وجل
روي أن صحف إبراهيم نزلت في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست ليال خلت من شهر رمضان بعد صحف إبراهيم بسبعمائة سنة، وأنزل الزبور لاثني عشر ليلة خلت من شهر رمضان بعد التوراة بخمسمائة عام، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان بعد الزبور بستمائة سنة وعشرين عاما، وأنزل القرآن لسبع وعشرين ليلة من شهر رمضان بعد الإنجيل بستمائة وعشرين عاما.
تاريخ قتل المختار
قتله مصعب بن الزبير سنة سبع وستين. وأقام ابن الزبير الحج للناس من سنة أربع وستين إلى سنة اثنتين وسبعين.
وقتل ابن الزبير وصلب يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث و سبعين.
وقيل: من جمادى الأخيرة سنة اثنتين وسبعين، وماتت أمه بعده بخمسة أيام ولها مائة سنة.
وكان ملك ابن الزبير بالحجاز والعراق، منذ مات معاوية بن يزيد، إلى أن قتل، تسع سنين.
وكان إسلام الحكم، طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، ومات في خلافة عثمان.
وولّي الحجاج العراق سنة خمس وسبعين. ونقشت الدنانير والدراهم بالعربية سنة ست و سبعين.
وقيل: سنة خمس وسبعين، نقشها عبد الملك بن مروان، وكان نقشها قبل ذلك بالرومية.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=99
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

