مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة الزمر — الآيات 20-21
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (20) لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (21)
اعلم أن الماء ماءان : ماء ملطف مقطر في غاية الصفاء والتخليص وهو ماء الغيث ، فإنه
ماء مستحيل من أبخرة كثيفة ، قد أزال التقطير ما كان تعلق به من الكثافة ، والماء الآخر ماء لم يبلغ من اللطافة هذا المبلغ ، وهو ماء العيون والأنهار ، فإنه ينبع من الأحجار ممتزجا بحسب البقعة التي ينبع بها ويجري عليها ، ويختلف طعمه فمنه عذب فرات ومنه ملح أجاج ومنه مر زعاف ، وماء الغيث على حالة واحدة ، ماء نمير خالص سلسال سائغ شرابه .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1567
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

