مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة الزمر — الآيات 59-60
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60)
هذا مآل المتكبرين وصفتهم ، ذكر اللّه تعالى ذلك دواء للأرواح ، لتقف مع ضعف مزاجها الأقرب في ظهور عينها وهو البدن ، ولا تظهر في قوتها الأصلية التي لها من النفخ الإلهي ، فإنها إن فعلت ذلك لم يكن شيء أشد تكبرا منها ، فخوّفها اللّه بما ذكر من وصف المتكبرين ومآلهم واسوداد وجوههم .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1577
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

