موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: سنن أبو داود

الحديث رقم: (2601)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدِمْنَا ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ‏ ‏وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ‏ ‏فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا ‏ ‏سُدَّ الصَّهْبَاءِ ‏ ‏حَلَّتْ ‏ ‏فَبَنَى ‏ ‏بِهَا ‏

الحديث رقم: (2602)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَارَتْ ‏ ‏صَفِيَّةُ ‏ ‏لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ‏ ‏ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (2603)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ثَابِتٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَعَ فِي سَهْمِ ‏ ‏دِحْيَةَ ‏ ‏جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى ‏ ‏أُمِّ سُلَيْمٍ ‏ ‏تَصْنَعُهَا وَتُهَيِّئُهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَتَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا ‏ ‏صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ‏

الحديث رقم: (2604)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عُلَيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جُمِعَ ‏ ‏السَّبْيُ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏بِخَيْبَرَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏دِحْيَةُ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ ‏ ‏السَّبْيِ ‏ ‏قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَأَخَذَ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ ‏ ‏دِحْيَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏سَيِّدَةَ ‏ ‏قُرَيْظَةَ ‏ ‏وَالنَّضِيرِ ‏ ‏ثُمَّ اتَّفَقَا ‏ ‏مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ لَهُ خُذْ جَارِيَةً مِنْ ‏ ‏السَّبْيِ ‏ ‏غَيْرَهَا وَإِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ‏

الحديث رقم: (2605)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُرَّةُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا ‏ ‏بِالْمِرْبَدِ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏أَشْعَثُ ‏ ‏الرَّأْسِ بِيَدِهِ قِطْعَةُ ‏ ‏أَدِيمٍ أَحْمَرَ ‏ ‏فَقُلْنَا كَأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ أَجَلْ قُلْنَا نَاوِلْنَا هَذِهِ الْقِطْعَةَ ‏ ‏الْأَدِيمَ ‏ ‏الَّتِي فِي يَدِكَ فَنَاوَلَنَاهَا فَقَرَأْنَاهَا فَإِذَا فِيهَا مِنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ إِلَى ‏ ‏بَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ‏ ‏إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ وَأَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَأَدَّيْتُمْ الْخُمُسَ مِنْ الْمَغْنَمِ وَسَهْمَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الصَّفِيَّ ‏ ‏أَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقُلْنَا مَنْ كَتَبَ لَكَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (2606)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ ‏ ‏حَدَّثَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ‏ ‏كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ ‏ ‏يَهْجُو ‏ ‏النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏وَكَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حِينَ قَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَأَهْلُهَا أَخْلَاطٌ مِنْهُمْ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ‏ ‏وَالْيَهُودُ ‏ ‏وَكَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَصْحَابَهُ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ بِالصَّبْرِ وَالْعَفْوِ فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ ‏ { ‏وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ‏} ‏الْآيَةَ فَلَمَّا أَبَى ‏ ‏كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ ‏ ‏أَنْ ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏عَنْ أَذَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَرَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ‏ ‏أَنْ يَبْعَثَ ‏ ‏رَهْطًا ‏ ‏يَقْتُلُونَهُ فَبَعَثَ ‏ ‏مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ‏ ‏وَذَكَرَ قِصَّةَ قَتْلِهِ فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزَعَتْ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏وَالْمُشْرِكُونَ فَغَدَوْا عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا ‏ ‏طُرِقَ ‏ ‏صَاحِبُنَا فَقُتِلَ فَذَكَرَ لَهُمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الَّذِي كَانَ يَقُولُ وَدَعَاهُمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ ‏ ‏فَكَتَبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً ‏

الحديث رقم: (2607)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْأَيَامِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏وَعِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏وَقَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏جَمَعَ ‏ ‏الْيَهُودَ ‏ ‏فِي سُوقِ ‏ ‏بَنِي قَيْنُقَاعَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏يَا مَعْشَرَ ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏قَالُوا يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَغُرَّنَّكَ ‏ ‏مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏كَانُوا ‏ ‏أَغْمَارًا ‏ ‏لَا يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ ‏ { ‏قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ‏} ‏قَرَأَ ‏ ‏مُصَرِّفٌ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ { ‏فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏} ‏بِبَدْرٍ ‏ { ‏وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ‏}

الحديث رقم: (2608)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ إِسْحَقَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَوْلًى لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏حَدَّثَتْنِي ‏ ‏ابْنَةُ مُحَيْصَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهَا ‏ ‏مُحَيْصَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏فَاقْتُلُوهُ فَوَثَبَ ‏ ‏مُحَيْصَةُ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏شَبِيبَةَ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يُلَابِسُهُمْ ‏ ‏فَقَتَلَهُ وَكَانَ ‏ ‏حُوَيْصَةُ ‏ ‏إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ وَكَانَ ‏ ‏أَسَنَّ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مُحَيْصَةَ ‏ ‏فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ ‏ ‏حُوَيْصَةُ ‏ ‏يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ ‏

الحديث رقم: (2609)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَنَادَاهُمْ فَقَالَ ‏ ‏يَا مَعْشَرَ ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَلِكَ أُرِيدُ ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ ‏ ‏أُجْلِيَكُمْ ‏ ‏مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (2610)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ كُفَّارَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏كَتَبُوا إِلَى ‏ ‏ابْنِ أُبَيٍّ ‏ ‏وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَعَهُ الْأَوْثَانَ مِنْ ‏ ‏الْأَوْسِ ‏ ‏وَالْخَزْرَجِ ‏ ‏وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَئِذٍ ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏قَبْلَ وَقْعَةِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏إِنَّكُمْ آوَيْتُمْ صَاحِبَنَا وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتُقَاتِلُنَّهُ أَوْ لَتُخْرِجُنَّهُ أَوْ لَنَسِيرَنَّ إِلَيْكُمْ بِأَجْمَعِنَا حَتَّى نَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَنَسْتَبِيحَ نِسَاءَكُمْ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ‏ ‏وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ اجْتَمَعُوا لِقِتَالِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَقِيَهُمْ فَقَالَ ‏ ‏لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏مِنْكُمْ الْمَبَالِغَ مَا كَانَتْ تَكِيدُكُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَفَرَّقُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ كُفَّارَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏فَكَتَبَتْ كُفَّارُ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏بَعْدَ وَقْعَةِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْيَهُودِ ‏ ‏إِنَّكُمْ أَهْلُ ‏ ‏الْحَلْقَةِ ‏ ‏وَالْحُصُونِ وَإِنَّكُمْ لَتُقَاتِلُنَّ صَاحِبَنَا أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا وَلَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ وَهِيَ الْخَلَاخِيلُ فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمْ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْمَعَتْ ‏ ‏بَنُو النَّضِيرِ ‏ ‏بِالْغَدْرِ فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اخْرُجْ إِلَيْنَا فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِكَ وَلْيَخْرُجْ مِنَّا ثَلَاثُونَ ‏ ‏حَبْرًا ‏ ‏حَتَّى نَلْتَقِيَ بِمَكَانِ ‏ ‏الْمَنْصَفِ ‏ ‏فَيَسْمَعُوا مِنْكَ فَإِنْ صَدَّقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ فَقَصَّ خَبَرَهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْكَتَائِبِ ‏ ‏فَحَصَرَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَا تَأْمَنُونَ عِنْدِي إِلَّا بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونِي عَلَيْهِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهُ عَهْدًا فَقَاتَلَهُمْ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ ‏ ‏غَدَا ‏ ‏الْغَدُ عَلَى ‏ ‏بَنِي قُرَيْظَةَ ‏ ‏بِالْكَتَائِبِ ‏ ‏وَتَرَكَ ‏ ‏بَنِي النَّضِيرِ ‏ ‏وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يُعَاهِدُوهُ فَعَاهَدُوهُ فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَغَدَا عَلَى ‏ ‏بَنِي النَّضِيرِ ‏ ‏بِالْكَتَائِبِ ‏ ‏فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى ‏ ‏الْجَلَاءِ ‏ ‏فَجَلَتْ ‏ ‏بَنُو النَّضِيرِ ‏ ‏وَاحْتَمَلُوا مَا ‏ ‏أَقَلَّتْ ‏ ‏الْإِبِلُ مِنْ أَمْتِعَتِهِمْ وَأَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ وَخَشَبِهَا فَكَانَ نَخْلُ ‏ ‏بَنِي النَّضِيرِ ‏ ‏لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَاصَّةً أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا وَخَصَّهُ بِهَا فَقَالَ ‏ { ‏وَمَا ‏ ‏أَفَاءَ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا ‏ ‏أَوْجَفْتُمْ ‏ ‏عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا ‏ ‏رِكَابٍ ‏ } ‏يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ فَأَعْطَى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَكْثَرَهَا ‏ ‏لِلْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ وَقَسَمَ مِنْهَا لِرَجُلَيْنِ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَكَانَا ذَوِي حَاجَةٍ لَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏غَيْرِهِمَا وَبَقِيَ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الَّتِي فِي أَيْدِي بَنِي ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!