نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابسماء الامارة وهي الرابعة (ادريس)
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قال السالك: فاستفتح لي سماء الاعتلاء وقيل لي مرحبا بسيد الاولياء، الاعصام محيط بجوهر كالبسيط فقلت نعم ما بشرت به وبينت فبمقامك العلى من أنت.
قال أنا معدن الجلالة والسيد السلالة ابو العلى سيد المهاة والغزالة.
فأنشدته من عظيم ما وجدته
هنيئلاهلالسر في حضرة القدس
بشمس جلت انوارها ظلمة الرمس
وجلت عن التشبيه فهي فريدة
وليست بفصل في الحدود ولا جنس
وندرك منها في كمال وجودن
كما يدرك الخفاش من باهر الشمس فلله من نور أتته رسالة
تصان عن التخمين والظن والحدس
اتأنا بها والقلب ظمآن تائق
الى الملالاعلىالى حضرة القدس
فجاء ولم يحفل بنور كثيره
فخاطبها من حضرة النعل والكرسي
أنا النعل والعرش الكريم رسالتي
فلله من بعل وللّه من عرس
غرست لكم غصن الأمانة ناعم
واني لجان بعده ثمر الغرس
تولعت بالتبليغ لما تبينت
امور ترقيني عن الوهم واللبس
ورحت وقد ابدت بروقي وميضه
وخضت بحار الغيب في مركب الحس
ونمت وما نامت جفوني غدية
وتهت بلاتيه على الجن والانس
فيا نفس هذا الحق لاح وجوده
فاياكوالانكار يا نفس يا نفسي
قال السالك: ثم افترعن وميض برق شق به دجنة الفرق، و قال كيف رأيت؟ أردت ان أعرب لك عن ماهيتي، واعرب علىك بجميع هويتي، رأيت ايها السالك كيف فنيت الاغيار، وطمست الانوار، وسرحت الافكار، وتمت الانهار، ونمت الازهار، وتبينت حقيقة الاصطلام، واشرقت ارض الاجسام، دللت علىالبقاء ،واسرت محل الارتقاء، الى وجود اللقاء، أنا اشد دليل، على اوضح سبيل، لا يقضي على، ولا ينتهي الى، استويت على عرشي، واضطجعت على معالم فرشي، وصح لي مرادي، وحمدت عاقبة اعتقادي، فقنعت بما اراد، ولو استددته لزاد.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/israa.php?id=11
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

