نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابسماء الشرطة وهي الخامسة (هارون)
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمدوآلهوصحبه وسلم، قال السالك فاستفتح لي سماء الشرطة، وقال لي استفتحت سماء من اوتي في العلم بسطة، فلما فتح لي بابها اعترضني بوابها، وقام الى حجابها، ورفع عني حجابها وقالوا من الطارق، ومخترق هذه الطرائق، فقلت ضيف ورد عن امر صاحب المنزل، فلم يوجد عن رحله بمعزل، فقطع الدو واخترق الجو، وها هو قد حط رحله بفنائه، فمن المتكفل بتبليغ قدومه للحضرة وانهائه، ولو لا ما شاءتناشية، وغشيته غاشية، ادت الى تجريد الجوار، و الاستظهار بالزئير على الخوار ما قطعت هذه الاقطار، فبادر صاحب شرطه الاحمر وقال مرحبا بسيدن الاكبر، أنا المتكفلبانهائه، الى حلةبهائه، وهل يدخر السهم السديد الا ليوم النضال، او تنشر كتب جالىنوس الا لحاجة الداء العضال، ثم ادخلني علىه واوقفني بين يديه، فلما ابصرني الخليفة اطلق محياه وقال حيا اللّه السيدوبياه، ثم قال لوزيره خاطبه على لسان الصواب، وعرفه بين الحكمة وفصل الخطاب، فجرد الوزير عن ساعده الاشد وضرب بلسانه ارنبة انفه وأنشد.
هذا الخليفة هذا السيد العلم هذا المقام وهذا الركن والحرم
هذا الىمين قد امتدت لبيعتها فيا ائمة هذا اللّه فاستلمو
ساد الأنام ولم تظهر سيادته لما بدا العجلللابصاروالصنم
ما زال يدعو قويما همهم ابدا في نيل ما ناله موسي وما علمو
ان العيان حرام كلما نظرت عين البصيرة شيئا ذاته عدم
هذا الخليفة العلى المنيع السني سقاه كأس الذل من اوي الى الظل فناداه بذات الرحم وقد علم انه لا عاصم الىوم من امر اللّه الا من رحم فسوي بينهما في النور والضياء وتبرزا في صدور الخلفاء، فما هلك امرؤ عرف قدره ولا خمد نور شمس لم ينر بدره.
قال السالك: فلقطت من شذوره واقتبست من نوره وازال غاشيتي على حسب م اعطاه الحال واخذت في الترحال.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/israa.php?id=12
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

