تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

شرح

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 191

شرح

ثم أمر لكل رجل منهم بمائة من الإبل، وعشرة أعبد، وعشرة إماء، وعشرة أرطال فضة، و خمسة أرطال من الذهب، وكرش مملوء عنبرا، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك، و قال له: إذا كان رأس الحول فائتني بخبره، وما يكون من أمره.

فهلك سيف بن ذي يزن قبل رأس الحول، وكان عبد المطلب يقول: لا يغبطني يا معشر قريش رجل منكم لجزيل عطاء الملك وإن كثر، فإنه إلى نفاد، ولكن يغبطني بما يبقي له شرفه وذكره، و لعقبي من بعدي. فكان إذا قيل له: وما ذاك؟ قال: سيعلن ولو بعد حين.

وفي ذلك يقول أمية بن أبي الصّلت:

جلبنا النصح معقبة المطايا على أكوار جمال ونوق

مغلغلة مرافقها تعالى إلى صنعاء من فجّ عميق

نؤمّ بها ابن ذي يزن وتفري بطون خفافها أمّ الطريق

ونلمح من مخايله بروقا مواصلة الوميض إلى بروق

فلما واقعت صنعاء صارت بدار الملك والحسب العتيق

وفي الحديث المشهور عن ابن عباس أن الحبر قال لعبد المطلب: أشهد أن في إحدى يديك ملكا، وفي الأخرى نبوءة، وذلك قبل تزويج عبد الله في بني زهرة، فكان كما قال: النبوّة والخلافة العباسية.

شرح

شدف المعوجّ من كل شيء: وارد به القسي. والزّجر: النشاب. والأرسال:

الجماعات. و النوانك: جمع نانك، وهي الناقة الحسناء ذات الشحم، يقال لها: نانك الناقة، تنوك، نوكا إذا سمنت. والمرزية بفتح الميم، والرزية: المصيبة. الريحل والسبحل: الضخم. احتجناه: أي اخترناه. والزعامة: السيادة والتقدم. احتقبت البعير:

إذا شددت رجله بالحقب، وهو الحبل الذي يشدّ به.

ذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي في كتابه «مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن» قال: قال شاه بن شجاع الكرماني: دخلت البادية فرأيت غلاما أمرد كأنه موسوس لا يألف أهل القافلة، فساعة يشير إلى السماء، وساعة يصيح، فقمت لأنظر في شأنه ومن أين معاشه، و لم يكن معه زاد، ولا غطاء، ولا وطاء. فراقبته يوما فدخل وسط أشجار أم

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=191

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.