تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

حديث أبي داود سليمان بن الأشعث

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 217

حديث أبي داود سليمان بن الأشعث

قالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ أطمع الحجاج في ربه حسن ظنه به واتساع عفوه وكرمه.

شعر

تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما

وقال الآخر:

ذنبي إليك عظيم وأنت أعظم منه

وحديث السجلاّتي، وهو الرجل الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ينشر له يوم القيامة تسعة وتسعون سجلا، كل سجل مدّ البصر ليس فيها خير قط إلا كلمة التوحيد، فألقاها الله له في كفة، والسجلاّت في كفة، فثقلت كلمة التوحيد، وطاشت السجلات، فدخل الجنة، وهذا بلا شك أعظم ذنوبا من الحجاج، فكيف لا يطمح الحجاج و كان من الذين خلطوا؟ وروينا من حديث أنس بن مالك قال: دخلنا على قوم من الأنصار و فيهم فتى عليل، فلم نخرج من عندهم حتى قضى نحبه، فإذا عجوز عند رأسه، فالتفت إليها بعض القوم فقال: استسلمي لأمر الله واحتسبي، قالت: أمات ابني؟ قال: نعم، قالت: أحق ما يقوله؟ قلنا: نعم، فمدت يدها إلى السماء وقالت: اللهم إنك تعلم أني أسلمت لك، وهاجرت إلى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم رجاء أن تعينني عند كل شدة، فلا تحملني هذه المصيبة اليوم، قال:

فكشف ابنها الذي سجيناه عن وجهه، وما برحنا حتى طعم وشرب، وطعمنا وشربنا معه.

في الكتاب الأول يقول الله تعالى: يا ابن آدم، أحدث لك سفرا، أحدث لك رزقا.

قال الكميت: ولن تريح هموم النفس إن حضرت حاجات مثلك إلا الرجل والجمل.

وجد في بعض خزائن ملوك فارس لوح من حجارة مكتوب عليه: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى عليه السلام خرج يقتبس نارا فنودي بالنبوّة.

روينا من حديث الأصمعي قال: حججت مرة فإذا أعرابي قد كوّر عمامته على رأسه، وقد تنكّب قوسا، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنما الدنيا دار ممر، والآخرة دار مقر، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=217

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.