نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابحماية إلهية
لو لا تذكر من ذكرت بحاجر لم أبك فيه مواقد النيران
يا واقفين معي على الدار طلبا غيري لها إن كنتما تقفان
منع الوقوف على المنازل طارق أمر الدموع بمقلتي ونهاني
إنّا ليجمعنا البكاء وكلنا نبكي على شجن من الأشجان
حماية إلهية
حدثنا عبد الرحمن، ثنا أبو بكر الصوفي، انا أبو سعيد الحميري، انا ابن باكويه، سمعت محمد بن أحمد النجار، سمعت أبا بكر الكتاني يقول: كنت بطريق مكة فإذا أنا بهميان تلمع منه الدنانير، فهممت أن آخذه فأحمله إلى فقراء مكة، فهتف بي هاتف من ورائي: إن أخذته سلبناك فقرك.
و بالإسناد إلى البخاري قال: أخبرني أبو علي الروزبادي قال: سمعت بنان الجمال يقول: دخلت البرية على طريق تبوك وحدي، فاستوحشت، فإذا بهاتف يهتف: يا بنان، نقضت العهد، لم تستوحش؟ أليس حبيبك معك؟
ومن باب هوان الدنيا على أهل الله
ما حدثنا به محمد بن الفضل، ثنا أبو منصور، ثنا أبو بكر بن ثابت، ثنا عبد العزيز القرميني، ثنا ابن جهضم، ثنا الخالدي، ثنا ابن مسروق، حدثني محمد بن سهل البخاري قال: كنت أمشي في طريق مكة، إذ رأيت رجلا من أهل المغرب على بغل وبين يديه مناد ينادي: من أصاب هميانا فله ألف دينار، فإذا إنسان أعرج عليه أطمار رثة يقول للمغربي:
أيش علامة الهميان؟ فقال: كذا وكذا، وفيه بضائع للقوم، وأنا أعطي من مالي ألف دينار.
فقال الفقير: من يقرأ الكتابة؟ فقلت: أنا، قال: اعدلوا إلى ناحية، فعدلنا، فأخرج الهميان، فجعل المغربي يقول: حبتين لفلانة بنت فلان بخمسمائة دينار، وحبة لفلان بمائة دينار، وجعل يعدّ فإذا هو كما قال، فحلّ المغربي هميانه وقال: خذ ألف دينار التي وعدت، فقال الأعرج الفقير: لو كان قيمة الهميان عندي بعرتين ما كنت تراه، فكيف آخذ منك ألف دينار على ما هذا قيمته، ومضى ولم يأخذ منه شيئا.
أخبرني الوجيه الفاسي بمدينة مائد، في سنة إحدى وستمائة قال: كان ببخارى والي
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=359
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

