نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن حديث أنس بن مالك
ومن حديث أنس بن مالك قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من بيت إلا وملك الموت يقف على بابه كل يوم خمس مرات، فإذا وجد الإنسان قد نفد أجله ألقى عليه غمرات الموت، فغشيته كرباته، و غمرته غمراته، فمن أهل بيته الناشرة شعرها، والضاربة وجهها، والباكية بشجوها، و الصارخة بويلها، فيقول ملك الموت عليه السلام: ويلكم ممن الفزع؟ وفيم الجزع؟ ما أذهبت لواحد منكم رزقا ولا قرّبت له أجلا، ولا أتيته حتى أمرت، ولا قبضت روحه حتى استأمرت، وإن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا أبقي منكم أحدا» .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فو الذي نفس محمد بيده، لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميّتهم، ولبكوا على أنفسهم، حتى إذا حمل الميت على نعشه رفرفت روحه فوق النعش وهو ينادي: يا أهلي ويا ولدي، لا تلعبنّ بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال من حلّه ومن غير حلّه، ثم خلّفته لغيري، فالمهنّاة له، والتبعة عليّ، فاحذروا مثل ما حل بي» .
ومن باب الكرم الإلهي ما روي عن موسى عليه السلام
حدثنا محمد بن قاسم، نبأ عمر بن عبد المجيد قال: بلغنا أن موسى عليه السلام سجد في بعض تقرّبه وقال: يا رب، فقال له ربه سبحانه وتعالى: لبيك يا موسى، فلما سمع موسى عليه السلام تلبية الحق له، سجد ثانية وقال في سجوده: سبحانك سبحانك أنت أنت، و من عبدك حتى تجيبه بالتلبية؟ فقال له ربه سبحانه وتعالى: يا موسى، إني آليت على نفسي أن لا يدعوني عبدي بالربوبية إلا أجبته بالتلبية، فقال موسى: يا رب، هذا جعلته للطائعين من عبادك دون المذنبين؟ فقال له سبحانه: يا موسى، إذا أجبت المحسن لأجل إحسانه ولم أجب المسيء لأجل عصيانه، فمنعته من فضلي ونعمتي، فأين عطفي و كرمي؟
ومن جيد الشعر في الجود والشجاعة
ومن عجب أنّ السيوف لديكم تحيض دماء والسيوف ذكور
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=393
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

