تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 457

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

إليه بالكفاية. وإنّا إليك محتاجون وبفضلك عالمون، وإلى الله عز وجل في جميع الأمور راغبون.

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فنّ الغريب

المغن: الذي يتصرّف في كل فنّ. والمخلط: الذي يخلط بعض الأمور ببعض.

و المزيل: الذي يفصل بعضها عن بعض. والمعن: الذي يتصرّف في المعاني. والجوى:

الهوى. و الجواء: الناحية من الأرض. والمنتفس: الاستراحة والاتساع.

و السقيفة التي ذكرها هي سقيفة بني ساعدة التي اجتمع فيها المهاجرون والأنصار عند موت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والفن: النوع ويجمع على فنون.

والمتن: في الحديث نصه على وجهه، وهو من كل شيء ظهره.

و الحقاق: جمع حقة وهي وعاء يحبس فيه الطيب والجوهر.

و الأعلاق والغوص: الدخول في الشيء الغامض.

قوله: نسيج وحده: أي فريد ما له نظير، وأصله في الثوب الرفيع الذي لا مثال له، يصنع له منسج وحده لا ينسج عليه غيره. واستعير ذلك للرجل الذي لا نظير له في فنه.

سرد الحديث: تتابع ألفاظه وكلماته كما هي، لا يقدم المتأخر ولا يؤخر المتقدم.

ويقال: سرد الحديث، نصّه ووصل إسناده.

والهنة: اللطيف من كل شيء.

قوله: و رحض عرها: أزال مكروهها، وأصله من العر، وهو داء يأخذ الإبل.

قال الشاعر:

كذا العرّ يكوي غيره وهو راتع

والتلكؤ: التأخر. وأزاح ضوأها: أذهب ضررها. والشماس: النفار. والتهمهم و الهمهمة: كلام لا يصرّح به. والنفاس: المنافسة والجدل. يرمل: يصلح. والسرجين و السرقين: لغتان للزبل. تنفرج: تفترق.

وذات البين: الحال المتصلة به، من قوله تعالى: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ . والظهير:

المعيّن الذي يشد به ظهره.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=457

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.