نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابذكر كعب الأحبار
وخذها من الله الكريم بشارة تدل على التأييد والقهر والقسر
فإن كان عن حق سيمضي وجودها وإن لم يكن ما فيه في الملك عن عسر
بذا جاء لفظ الشرع إذ جاء وحيه برؤياه في أمر الحميراء بالسر
إذا جاء نصر الله والفتح فلتجد بمالك من خير على العسر واليسر
روينا من حديث الواسطي قال: نبأ عيسى بن عبد الله الورّاق، أخبرني علي بن جعفر الرازي، نبأ عبد الله بن محمد بن مسلم، نبأ موسى بن سهل النيسابوري الموصلي قال:
سكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة ببيت المقدس: عبادة بن الصامت، و شداد بن أوس، وابن أم حزام أبو أبي واسمه شمعون حليف الحضرموت، وأبو ريحانة، و سلامة بن قيصر الحضرمي، وفيروز الديلمي، وذو الأصابع، وأبو محمد النجاري، هؤلاء من أهل بيت المقدس. ماتوا بها، أعقب منهم عبادة بن الصامت، وشداد، وسلامة، و فيروز، ولم يعقب أبو ريحانة، ولا ذو الأصابع ولا النجاري.
ذكر كعب الأحبار
إن الله تعالى قال في التوراة لصخرة بيت المقدس: أنت عرشي الأدنى، ومنك ارتفعت إلى السماء، ومن تحتك بسطت الأرض، وكل ماء يسيل من ذروة الجبال من تحتك، من مات فيك فكأنما مات في سماء الدنيا، ومن مات حولك فكأنما مات فيك، لا تنقضي الأيام و الليالي حتى أرسل عليك نارا من السماء، فتأكل آثار أكفّ بني آدم وأقدامهم منك، و أرسل عليك ماء من تحت العرش فأغسلك حتى أتركك كالمهات، وأضرب عليك سورا من غمام غلظه اثنا عشر ميلا وسياجا من نار، وأجعل عليك قبة خلقتها بيدي، وأنزل فيك روحي، وملائكتي، يسبحون فيك، لا يدخلك أحد من ولد آدم إلى يوم القيامة، فمن يرى ضوء تلك القبة من بعيد يقول: طوبى لوجه يخرّ فيك لله ساجدا، وأضرب عليك حائطا من نار، وسياجا من الغمام، وخمس حيطان من ياقوت ودرّ وزبرجد، وأنت الأنظر، و إليك المحشر، ومنك المنتشر.
حدثني بهذا الحديث جماعة غير واحد، عن القاسم بن علي، عن أبي القاسم السوسي، عن إبراهيم بن يونس، عن عبد العزيز النصيبي، عن محمد بن أحمد، عن عمر، عن أبيه، عن الوليد، عن إبراهيم بن محمد، عن داود، عن صدقة بن يزيد، عن ثور بن يزيد، عن عبد الله بن تبشر، عن كعب الأحبار رضي الله عنه.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=615
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

