تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

بزرجمهر

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 617

بزرجمهر

بزرجمهر

العدل هو ميزان الباري سبحانه، ولذلك هو متبرئ من كل زيغ وميل.

أنوشروان

قيل له: أي الخير أوفى؟ قال: الدّين. قيل: فأي العدد أقوى؟ قال: العدل.

أزدشير

قيل له: من الذي لا يخاف أحدا؟ قال: الذي لا يخافه أحد. فمن عدل في حكمه، وكفّ عن ظلمه، نصره الحق وأطاعه، وصفت له النعمة، وأقبلت عليه الدنيا، فتهنّى بالعيش، واستغنى عن الجيش، وملك القلوب، وآمن الحروب، وصارت طاعته فرضا، وظلت رعيته جندا.

وإن أول العدل أن يبدأ الرجل بنفسه، فيلزمها كل خلّة زكية، وخصلة رضية، في مذهب سديد، و مكسب حميد، ليسلم عاجلا، ويسعد آجلا. وأول الجور أن يعمد إليها فيجنبها الخير، و يعوّدها الشر، ويلبسها الآثام، ويغبقها المدام، ليعظم وزرها، ويقبح ذكرها.

أفلاطون

من بدأ بنفسه فساسها أدرك سياسة الناس. أصلحوا أنفسكم تصلح لكم آخرتكم.

أرسطو

أصلح نفسك لنفسك تكون الناس تبعا لك.

فيثاغورس

أحسن العظات ما بدأت به نفسك، وأجريت عليك أمرك.

سقراط

من رضي عن نفسه سخط الله عليه الناس.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=617

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.