نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاببزرجمهر
بزرجمهر
العدل هو ميزان الباري سبحانه، ولذلك هو متبرئ من كل زيغ وميل.
أنوشروان
قيل له: أي الخير أوفى؟ قال: الدّين. قيل: فأي العدد أقوى؟ قال: العدل.
أزدشير
قيل له: من الذي لا يخاف أحدا؟ قال: الذي لا يخافه أحد. فمن عدل في حكمه، وكفّ عن ظلمه، نصره الحق وأطاعه، وصفت له النعمة، وأقبلت عليه الدنيا، فتهنّى بالعيش، واستغنى عن الجيش، وملك القلوب، وآمن الحروب، وصارت طاعته فرضا، وظلت رعيته جندا.
وإن أول العدل أن يبدأ الرجل بنفسه، فيلزمها كل خلّة زكية، وخصلة رضية، في مذهب سديد، و مكسب حميد، ليسلم عاجلا، ويسعد آجلا. وأول الجور أن يعمد إليها فيجنبها الخير، و يعوّدها الشر، ويلبسها الآثام، ويغبقها المدام، ليعظم وزرها، ويقبح ذكرها.
أفلاطون
من بدأ بنفسه فساسها أدرك سياسة الناس. أصلحوا أنفسكم تصلح لكم آخرتكم.
أرسطو
أصلح نفسك لنفسك تكون الناس تبعا لك.
فيثاغورس
أحسن العظات ما بدأت به نفسك، وأجريت عليك أمرك.
سقراط
من رضي عن نفسه سخط الله عليه الناس.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=617
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

