المكتبة الأكبرية
*** يرجى الملاحظة أن بعض هذه الكتب غير محققة والنصوص غير مدققة ***
*** حقوق الملكية للكتب المنشورة على هذا الموقع خاضعة للملكية العامة ***
الشيخ صدر الدين القونوي
ما يقتضى به المشيئة (1) الإلهية ويجرى (2) به القلم حالة التسطير.
فان كتابة هذا الفن لا يكون عن سابق تأمل ولا حق تدبر وتعمل، وما وقع فيه مما يوهم الاشتراك مع علماء الرسوم من (3) لفظ واصطلاح، فذلك ليس عن قصد التقيد بذلك الاصطلاح، بل لامرين آخرين: أحدهما ان تلك العبارة المصطلح عليها في ذلك الموضع تكون انسب وأتم تأدية للمعنى المراد بيانه من غيرها من العبارات بالنسبة لما في نفس المتكلم. والسبب الاخر فيما ذكرنا هو حيطة المقام المتكلم (4) منه واشتماله على ما يرد على المحجوب - المتوجه (5) بفكره - وعلى المعتنى به - المتوجه بقلبه - لكن يأخذه المتوجه بقلبه كشفا وشهودا (6) دون تعمل بمحل طاهر (7) لا شوب فيه، فتبقى طهارة الوارد على أصلها ويتلقى المحجوب الامر من خلف حجاب الفكرة والبشرية بتعمل ومحل غير ظاهر، فيكتسى الوارد الثوب والشين فيصير الامر ذا صورتين (8) ويتميز الكلمة إلى كلمتين (9)، لسعة العطاء الإلهي (10) وتحقيق حكم القبضتين لقوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا (20 - الاسراء) فمن رزق
(1) - يقتضى المشيئة - ن - ع تقضى - ج عطف على قوله: على سبيل الاجمال؟ أي ايراد القواعد والمقدمات على حسب اقتضاء المشيئة الإلهية - ش (2) - عطف على يقتضى والمراد من القلم اما القلم الاعلى أو قلم الشيخ، وقوله: حال التسطير، مؤيد للثاني، أي على حسب اقتضاء المشيئة الإلهية وجريان قلمي بإذن الله وقدره - ش ما يجرى - ج (3) - بيان لما - ش (4) - بصيغة المجهول، والألف واللام للموصول بمعنى الذي وضمير منه يرجع إليه - ش فيه - م - ك (5) - في كلا المقامين بصيغة الفاعل - ش (6) - فتبقى - ن - ع صفتان المفعول المطلق المحذوف أي يأخذه اخذا كشفيا أو شهوديا، أو منصوبان على التميزية لرفع الابهام على نسبة الفعل إلى الفاعل على أن يكونا بمعنى الفاعل، أي كاشفا وشاهدا. تدبر - ش (7) - أي عن الهواجس النفسانية والكدورات الوهمانية والتعلقات الكونية والشوائب الغضبية والشهوية - ش ظاهر - ك طاهر - م (8) - هو تفريغ على كلا القسمين - ش (9) - فيصير التجلي الوارد بحسب محل الطاهر ذا صورتين ويختلف باختلاف المحل والاستعداد - ش (10) - في كل محل على حسب استعداده وقابليته - ش
كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله
للشيخ أبي المعالي صدر الدين بن إسحق القونوي
مقدمة المؤلف
![]() |
![]() |
ما يقتضى به المشيئة (1) الإلهية ويجرى (2) به القلم حالة التسطير.
فان كتابة هذا الفن لا يكون عن سابق تأمل ولا حق تدبر وتعمل، وما وقع فيه مما يوهم الاشتراك مع علماء الرسوم من (3) لفظ واصطلاح، فذلك ليس عن قصد التقيد بذلك الاصطلاح، بل لامرين آخرين: أحدهما ان تلك العبارة المصطلح عليها في ذلك الموضع تكون انسب وأتم تأدية للمعنى المراد بيانه من غيرها من العبارات بالنسبة لما في نفس المتكلم. والسبب الاخر فيما ذكرنا هو حيطة المقام المتكلم (4) منه واشتماله على ما يرد على المحجوب - المتوجه (5) بفكره - وعلى المعتنى به - المتوجه بقلبه - لكن يأخذه المتوجه بقلبه كشفا وشهودا (6) دون تعمل بمحل طاهر (7) لا شوب فيه، فتبقى طهارة الوارد على أصلها ويتلقى المحجوب الامر من خلف حجاب الفكرة والبشرية بتعمل ومحل غير ظاهر، فيكتسى الوارد الثوب والشين فيصير الامر ذا صورتين (8) ويتميز الكلمة إلى كلمتين (9)، لسعة العطاء الإلهي (10) وتحقيق حكم القبضتين لقوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا (20 - الاسراء) فمن رزق
(1) - يقتضى المشيئة - ن - ع تقضى - ج عطف على قوله: على سبيل الاجمال؟ أي ايراد القواعد والمقدمات على حسب اقتضاء المشيئة الإلهية - ش (2) - عطف على يقتضى والمراد من القلم اما القلم الاعلى أو قلم الشيخ، وقوله: حال التسطير، مؤيد للثاني، أي على حسب اقتضاء المشيئة الإلهية وجريان قلمي بإذن الله وقدره - ش ما يجرى - ج (3) - بيان لما - ش (4) - بصيغة المجهول، والألف واللام للموصول بمعنى الذي وضمير منه يرجع إليه - ش فيه - م - ك (5) - في كلا المقامين بصيغة الفاعل - ش (6) - فتبقى - ن - ع صفتان المفعول المطلق المحذوف أي يأخذه اخذا كشفيا أو شهوديا، أو منصوبان على التميزية لرفع الابهام على نسبة الفعل إلى الفاعل على أن يكونا بمعنى الفاعل، أي كاشفا وشاهدا. تدبر - ش (7) - أي عن الهواجس النفسانية والكدورات الوهمانية والتعلقات الكونية والشوائب الغضبية والشهوية - ش ظاهر - ك طاهر - م (8) - هو تفريغ على كلا القسمين - ش (9) - فيصير التجلي الوارد بحسب محل الطاهر ذا صورتين ويختلف باختلاف المحل والاستعداد - ش (10) - في كل محل على حسب استعداده وقابليته - ش
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
كتب صدر الدين القونوي:
كتب صدر الدين القونوي:
كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن
مفتاح غيب الجمع ونفصيله
كتاب الفكوك في أسرار مستندات حكم الفصوص
الأسماء الحسنى
رسالة النصوص
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص للشيخ علاء الدين علي بن أحمد المهائمي
النفحات الإلهية
مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين
المكتوبات
الوصية
إجازة الشيخ محي الدين له
التوجه الأتم إلى الحق تعالى
المراسلات بين صدرالدين القونوي وناصرالدين الطوسي
الرسالة المهدوية
الرسالة الهادية
الرسالة المفصحة
نفثة المصدور
رشح بال
الرسالة المرشدية
شرح الشجرة النعمانية {وهي تنسب خطأً إليه}
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!






