موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية

*** يرجى الملاحظة أن بعض هذه الكتب غير محققة والنصوص غير مدققة ***

*** حقوق الملكية للكتب المنشورة على هذا الموقع خاضعة للملكية العامة ***

الشيخ صدر الدين القونوي

كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله

للشيخ أبي المعالي صدر الدين بن إسحق القونوي

التمهيد الجملي

 

 


من كونه واحدا بالكثير من كونه كثيرا وبالعكس، لكن في ذلك (1) سر وهو ان للكثرة وحدة تخصها (2) وللوحدة كثرة نسبية تتعلق وتتعين بها (3)، فمتى علمت إحديهما بالأخرى، فلما وبما فيها (4) منها، إذ لا بد من جامع، وهذا مما ليس له (5) في طور التحقيق دافع.
ومنه (6) انه لا يؤثر مؤثر فيما لا نسبة بينه وبينه، فإذا اثر فيما له فيه جزء (7) أو معه (8) نسبة فتلك (9) النسبة هي محل الأثر ومستدعيه، فالشئ اذن هو المؤثر في نفسه ولكن (10) باعتبار ما منه فيما يغايره من وجه (11) واعتبار ما، أو فيما (12) لا يغايره الا من كونه ظهورا خاصا منه في مرتبة أخرى أو موطن اخر أظهر (13) اختلافا ما، وأوجب تنوعا مع بقاء العين وأحديتها في نفسها على ما كانت عليه.
وهذا سر الوجود والعلم ونحوهما من أمهات الحقائق على ما بينها (14) من التفاوت - وسيقرع (15) سمعك سر ذلك - بالنسبة إلى (16) المرتبة الربانية ثم يتنزل إلى الغير، و
(1) - أي في أن الشئ لا يعلم بغيره من حيث المغايرة سره، بمعرفته يرتفع توهم مخالفة ما ذكرنا لما قررنا في الأذهان بحكم المغايرة - ش (2) - أي تخص الوحدة تلك الكثرة - ش (3) - ضمير المستتر في تتعلق وتتعين إلى الكثرة النسبية وضمير بها راجع إلى الوحدة - ش (4) - أي فلأجل ما في إحداهما من الأخرى، أي فلما في الوحدة من الكثرة وبما في الوحدة من الكثرة وبالعكس وأشار بقوله: وبما، إلى أن المعرف والمبين هو نفس تلك الوحدة والمندرجة في الكثرة وكذلك الكثرة المندمجة في الوحدة، فالوحدة معرفة بالوحدة والكثرة بالكثرة، لان للواحد نسب متعددة ولكثرة أحدية، فمتى ارتبطت إحديهما بالأخرى ارتباطا علميا أو عينيا فبهذا الجامع المذكور - ش (5) - أي هذا السر الذي ذكرنا على هذا التقرير أمر تام محقق في تمام الموارد والمراتب وليس له دافع واختصاص ببعض الموارد والمراتب - ش (6) - أي ومن التمهيد الجملي - ش (7) - ضمير (له) راجع إلى الشئ المؤثر وضمير فيه راجع إلى لفظة (ما) - ش (8) - عطف على (له) وضمير (معه) راجع إلى (ما) أو إلى الشئ المؤثر والأولى ان يكون عطف على (فيه) والضمير راجع إلى لفظة، أي فيما له مع نسبة، أي إذا اثر الشئ المؤثر في شئ يكون للشئ المؤثر مع الشئ المتأثر نسبة - ش (9) - جواب الشرط، فيكون المراد تلك النسبة المحلية هي النسبة المتحققة من كلا القسمين - ش (10) - هذا في القسم الأول - ش (11) - أي عدم المغايرة الا من كونه ظهورا خاصا منه في موطن اخر موجب للتنوع والاختلاف مع بقاء أحدية العين - ش (12) - هذا في القسم الثاني وهو قوله: أو معه نسبة - ش (13) - صفة لموطن آخر - ش (14) - أي الأمهات - ش (15) - جملة معترضة وقعت بين التفاوت ومتعلقه - ش (16) - متعلق بقوله: من التفاوت - ش

 

 

البحث في نص الكتاب

كتب صدر الدين القونوي:

كتب صدر الدين القونوي:

كتاب إعجاز البيان في تفسير أم القرآن

مفتاح غيب الجمع ونفصيله

كتاب الفكوك في أسرار مستندات حكم الفصوص

الأسماء الحسنى

رسالة النصوص

مشرع الخصوص إلى معاني النصوص للشيخ علاء الدين علي بن أحمد المهائمي

النفحات الإلهية

مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين

المكتوبات

الوصية

إجازة الشيخ محي الدين له

التوجه الأتم إلى الحق تعالى

المراسلات بين صدرالدين القونوي وناصرالدين الطوسي

الرسالة المهدوية

الرسالة الهادية

الرسالة المفصحة

نفثة المصدور

رشح بال

الرسالة المرشدية

شرح الشجرة النعمانية {وهي تنسب خطأً إليه}



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!