İçeriğe geç
✦ Ibn al-Arabi · Heritage archive

The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

Arşiv metinleri özgün dillerinde korunmuştur; bazıları Arapçadır.

اقتباسات مختارة

المجموع 499 اقتباس.
الصفحة 5 من 50.
اقتباس مفضل
يقول سماحة الشيخ أحمد كفتارو  في هذا السياق: الإيمان مجالسة القلب والحس والشعور باسم الله تعالى، والإقبال إليه، والشوق له، والتفاني فيه، والمسارعة إلى رضاه، والإصغاء إلى أوامره، والاستجابة لتعاليمه، والمحبة لمحابِّه ومحبوبيه .. فهذا الحب الإلهي الذي خالط القلب .. فسيدنا أبو بكر رضي الله عنه جالس رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فانتقل لمجالسة الله عزَّ وجلَّ، وأحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتقل لمحبة الله تعالى.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
 والمريد يشرب منهج شيخه بمعايشته ورؤية تصرُّفاته وأفعاله وكيفية تصرفه في مختلف المواقف، فإن كان يحبه قلَّده في ذلك، بل انطبع فيه سلوك هذا الشيخ، فإن كان ذلك الشيخ مقتدياً برسول الله تحول المريد أيضاً بالتدريج ليكون كشيخه متمسكاً بالآداب النبوية والأخلاق المحمدية، فيسهل عليه تقليده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما كان يفعل ويتصرف ويقول، وهذا ليس إلا ما أراده الله منا في كتابه الكريم؛ لأن خلقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القرآن.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
أليس في علم القراءات وعلم الفقه وغيرها من العلوم أنه لابدّ من معلِّم مجاز يعلم تلميذاً ثم يجيزه؟ أليس هذا النظام مطبقاً أيضاً في العلوم الدنيوية من طب وهندسة وغيرها؟ أليس هذا ما يعرف بسلاسل الطرق؟
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
الرابطة بين المريد وشيخه تجمع بين الحبِّ والاقتداء والتعلق، وهي من نظام الله الطبيعي في كونه.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن الرابطة التي تعني تصوُّر الشيخ يجب أن تكون منفصلة عن الذكر؛ لأن هذا أسلم للعقيدة، وأبعد عن كلِّ رَيب وشبهة، ولا تكون بعد الشروع في الذكر، ولكن يمكن للمريد أن يتخيل شيخه عندما يشعر بغفلته عن الله، أو عندما ينظر نظرات غير مشروعة، ويتكلم بكلمات تتنافى مع تعاليم الدين الحنيف، فيتخيل صورة شيخه، ليتذكر مكارم الأخلاق التي يتمسك بها الشيخ، فيقتدي به ليصل إلى تلك المكارم، فلا يستطيع أن يقوم بأمر لا يرضي الله سبحانه وتعالى؛ لأنه عاهد الله أمام شيخه ألا يعصي الله أبداً.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
ومن كلمات سماحة الشيخ أحمد كفتارو - قدَّس الله سرَّه - في هذا الموضوع: الإسلام الحقيقي أن نجمع لطائر روحِنَا الجناحين: جناح الذكر، وجناح الفكر، وبإشراف المعلم المربِّي، مع الرابطة الإيمانية، بكلِّ ما في كلمة (رابطة) من معنى؛ لنكون في النهاية المؤمن الصادق، مؤمن العلم والأخلاق، مؤمن الفكر والذكر والدعوة والعلم والتعليم، مؤمناً ينقل الناس من الظلمات إلى النور.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن الإنسان منذ ولادته إلى وفاته يغلب عليه حب العادات التي يعتاد عليها، فإذا طال زمن اعتياده تصير هذه العادات هي الحاكمة عليه، ولا يستطيع مفارقتها إلا بالإكراه. فبعد ولادته مثلاً يحب الرضاع ولا يفارقه إلا بالفطام، وتكون المفارقة في غاية الصعوبة، وكذلك يألف أهله وداره وبلدته ولا يفارق شيئاً منها إلا كارهاً، كذلك صنعته وفنُّه ولغته ودينه الذي نشأ عليه، ومن هنا نشأت الفِرَق والجماعات المختلفة، وبدأ الصراع والتعنصر.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
لقد أعطانا الله عقلاً نميز به بين الحسن والقبيح، فما رأيته قبيحاً فارفضه البتَّة، وما رأيته حسناً فزده تحقيقاً وتدقيقاً، وتوسعْ في علم أخباره وأحواله وكيفية إظهاره.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
اعلم أن الذكر أعظم باب أنت داخله، وأن الذاكرين هم الذين لبَّوا نداء الله عزَّ وجلَّ في قوله في سورة البقرة: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [152]﴾، فكان جزاؤهم ذكره لهم، وقد أهداهم سبحانه زيادة على ذكره لهم طمأنينة قلوبهم لقوله عزَّ وجلَّ في سورة الرعد: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [28]﴾، أي بذكر الله لكم تطمئن قلوبكم أيها الذاكرون، فاطمأنت قلوبهم بذكره، وزادهم جل شأنه، فللذين أحسنوا الحسنى وزيادة، وسُمِّي اجتماعهم حضرة، وما ذاك إلا بحضور الصالحين فيها.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
وفي رفع الصوت في حضرة الذكر اتفق أهل المذاهب أنه لا حرمة فيه، ولكن هناك كراهة وليس تحريم في بعض الأوقات منها: إذا كان هناك تشويش على المصلين أو إيقاظ للنائمين، بل حضوا على رفع الصوت بالمسجد إذا ترتب عليه إيقاظ قلب الذاكر وطرد النوم وتنشيطه للطاعة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Bu sayfayı paylaş