İçeriğe geç
✦ Ibn al-Arabi · Heritage archive

The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

Arşiv metinleri özgün dillerinde korunmuştur; bazıları Arapçadır.

اقتباسات مختارة

المجموع 499 اقتباس.
الصفحة 6 من 50.
اقتباس مفضل
ينبغي لفت الانتباه إلى أمر هام وهو أن الختم ينقسم إلى قسمين: مقدِّمة الختم: وهي الاستغفار، والدعاء للمرشد المربي، والصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مع قراءة شيء من سور القرآن الكريم. ثم قراءة رجال السلالة: عندما يسرد القارئ أسماء رجال السلالة (والأفضل أن يكون ذلك في السرِّ) يتوجه الذاكر إلى المراقبة بأن الله سبحانه وتعالى معه في كلِّ نَفَس، ويسأل الله عزَّ وجلَّ بسر رجالات السلالة أن يملأ قلبه من محبته وخشيته، فقد قيل: بذكر الصالحين تتنَزَّل الرحمة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
يحتاج الذاكر إلى إغماض عينيه ليترك كل ما حوله وكل من حوله، ليتجه بقلبه وكل حواسه ومشاعره إلى ذكر الله عزَّ وجلَّ، أما لو جلس يذكر وهو ينظر إلى هنا وهناك، فلن ينضبط ذكره، ولن يشعر بمعية ربه، وبفتح العينين يرتبط الإنسان بالأغيار مما حوله، فإذا أغمضهما انقطع انقطاعاً كلياً، وعندها يستجمع قلبه مع الله تعالى.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن الذاكر لا يبلغ حال الصفاء من بدايته، لأن ما كان يملأ القلب ويشغل النفس من الميول والمتعلقات في فترة ماضية لا يمكن التخلص منه بجلسة ذكر واحدة، ولذلك قال العارفون بالله: (لابد من التخلية قبل التحلية)، فمن طهَّر نفسه، وفرَّغ قلبه من السِّوَى أمكنه أن يبدأ الذكر بصفاء.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
وإن هذه الخواطر تأتي إلى الإنسان في صلاته وفي ذكره وفي كل عباداته؛ لتشغله عنها وتعكِّر صفوه فيها، وبالتالي فإن الذاكر في مجاهدة دائمة تقوده إن صدق فيها إلى حقيقة الصفاء بإذن الله عزَّ وجلَّ.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
وإذا حدث شرود عند الإنسان أثناء الذكر فما عليه إلا أن يعود إلى التوجه بارتباط قلبه بالرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويجدد مراقبته مع الله جل وعلا، ويستشعر عظمة ربه عزَّ وجلَّ في المجالسة منقطعاً عن الأغيار.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن المحب لا يمل من مجالسة محبوبه، ولو صدق المؤمن في محبة الذات الإلهية لما أصابه شيء من الفتور والملل، وإذا حصل ذلك افتراضاً فإن عليه أن يقوِّي حبه لله تعالى، فإذا قوي حبه كثر ذكره، ولن يتسلل إليه الملل ولا الفتور، ولتقوية الحب عوامل كثيرة مثل مجالسة الشيخ المربي والذكر الجماعي وتلاوة القرآن بتدبر وتفكُّر.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
ولأجل تفادي الملل والفتور يجب على الذاكر ترويض نفسه مع اختيار الوقت المناسب للذكر، وأفضل وقت للذكر هو الفترة الواقعة من بعد صلاة الفجر إلى صلاة الضحى، ففي هذا الوقت تكون النفس مهيأة والجسد مستعداً، علماً أن حال المؤمن الذاكر وصفه الشاعر المؤمن بقوله:

إِذَا مَرِضْنَا تَدَاوَيْنا بِذِكْرِكِمُ

***

وَنَتْرُكُ الذِّكْرَ أَحْيَاناً فَنَنْتَكِسُ

فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
ليس المقصود من الذكر النطق بأحرف منفردة (ألف، لام، لام، هاء)، إنما هذا صورة الذكر؛ ولكنَّ الذكر الحقيقي أن تستشعر حقارة نفسك وهوانك بين يدي جبّار السموات والأرض، فإذا شعرت بعظمة الله وقدرته، وأنّه هو المهيمن والمسيطر على عقلك وقلبك وفؤادك، جعل الله منك إنساناً متكاملاً، ورزقك بعض صفات الكمال لتكون محباً صادقاً، عاشقاً لله سبحانه، وليس في قلبك سواه، فإن عشقت ربك أعطاك من خيري الدنيا والآخرة، فتكون بذلك حبيبَ الرحمن، ومحبوبَ خلقه في الدنيا والآخرة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
يقول سماحة الشيخ أحمد كفتارو - قدَّس الله سرَّه - في إحدى محاضراته التي ألقاها على طلاب كلية الدعوة الإسلامية فرع دمشق: (إن معرفةَ الله تعالى والعلمَ به سبحانه لا يُنَال بالقراءة ولا بالسماع، لأن معرفة الله عزَّ وجلَّ علم انعكاسي، ولا يُدرَك إلا بتوجُّه القلب التقي النقي العاشقِ لله عزَّ وجلَّ، مع حالةٍ من الإقبالِ على الله، فينعكِسُ على مرآة هذا القلب قبسٌ من نور الله، فيضيء القلبَ بنوره سبحانه، وبذلك يدركُ قبساً من نور الله وجماله، تماماً كما لو وجَّهنا مرآة مستوية نحو الشمس، فإن نورَ الشمس ينعكس في المرآة، فيظهرُ فيها نورُ الشمسِ وضياؤُها، ولله المثل الأعلى.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إياك أن تغتَرَّ بنفسك أيها الذاكر، أو تشعرَ بأن الذي وصلت إليه إنما تمتاز به عن غيرك من الخَلْق، فالعطاء عطاء الله، وإنَّ الذي وهبك هذه النعمة قادر على أن يهَبها لغيرك.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Bu sayfayı paylaş