موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: سنن أبو داود

الحديث رقم: (2171)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَكْحُولٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ ‏

الحديث رقم: (2172)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَالْأَنْصَارِ ‏ ‏إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوْ الثَّلَاثَةِ فَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ ‏ ‏ظَهْرٍ ‏ ‏يَحْمِلُهُ إِلَّا ‏ ‏عُقْبَةٌ ‏ ‏كَعُقْبَةِ ‏ ‏يَعْنِي أَحَدِهِمْ ‏ ‏قَالَ فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ ‏ ‏أَوْ ثَلَاثَةً ‏ ‏قَالَ مَا لِي إِلَّا ‏ ‏عُقْبَةٌ ‏ ‏كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ مِنْ جَمَلِي ‏

الحديث رقم: (2173)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسَدُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏ضَمْرَةُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ ‏ ‏حَدَّثَهُ قَالَ ‏ ‏نَزَلَ عَلَيَّ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ ‏ ‏فَقَالَ لِي بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِنَغْنَمَ عَلَى أَقْدَامِنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا وَعَرَفَ ‏ ‏الْجَهْدَ ‏ ‏فِي وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ ‏ ‏فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ‏ ‏ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي ‏ ‏أَوْ قَالَ عَلَى ‏ ‏هَامَتِي ‏ ‏ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ حَوَالَةَ ‏ ‏إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ أَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازِلُ ‏ ‏وَالْبَلَابِلُ ‏ ‏وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْ النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ حِمْصِيٌّ ‏

الحديث رقم: (2174)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ ‏ ‏يَعْنِي أَصْحَابَهُ ‏ ‏فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى ‏ ‏أُهَرِيقَ دَمُهُ ‏ ‏فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى ‏ ‏أُهَرِيقَ دَمُهُ ‏

الحديث رقم: (2175)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنْ ‏ ‏عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ ‏ ‏كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ فَجَاءَ يَوْمُ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏فَقَالَ أَيْنَ بَنُو عَمِّي قَالُوا ‏ ‏بِأُحُدٍ ‏ ‏قَالَ أَيْنَ فُلَانٌ قَالُوا ‏ ‏بِأُحُدٍ ‏ ‏قَالَ فَأَيْنَ فُلَانٌ قَالُوا ‏ ‏بِأُحُدٍ ‏ ‏فَلَبِسَ ‏ ‏لَأْمَتَهُ ‏ ‏وَرَكِبَ فَرَسَهُ ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا إِلَيْكَ عَنَّا يَا ‏ ‏عَمْرُو ‏ ‏قَالَ إِنِّي قَدْ آمَنْتُ فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا فَجَاءَهُ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ لِأُخْتِهِ سَلِيهِ ‏ ‏حَمِيَّةً ‏ ‏لِقَوْمِكَ أَوْ ‏ ‏غَضَبًا ‏ ‏لَهُمْ أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ فَقَالَ بَلْ ‏ ‏غَضَبًا ‏ ‏لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةً ‏

الحديث رقم: (2176)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَحْمَدُ ‏ ‏كَذَا قَالَ هُوَ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏ابْنَ وَهْبٍ ‏ ‏وَعَنْبَسَةُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَحْمَدُ ‏ ‏وَالصَّوَابُ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا كَانَ يَوْمُ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ ‏ ‏أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ذَلِكَ وَشَكُّوا فِيهِ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَاتَ ‏ ‏جَاهِدًا ‏ ‏مُجَاهِدًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏ثُمَّ سَأَلْتُ ‏ ‏ابْنًا لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏بِمِثْلِ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَذَبُوا مَاتَ ‏ ‏جَاهِدًا ‏ ‏مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ‏

الحديث رقم: (2177)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏أَبِي سَلَّامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَغَرْنَا ‏ ‏عَلَى حَيٍّ مِنْ ‏ ‏جُهَيْنَةَ ‏ ‏فَطَلَبَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ وَأَصَابَ نَفْسَهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏فَابْتَدَرَهُ ‏ ‏النَّاسُ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ فَلَفَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِثِيَابِهِ وَدِمَائِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشَهِيدٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ وَأَنَا لَهُ شَهِيدٌ ‏

الحديث رقم: (2178)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَازِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ ‏ ‏أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ ‏ ‏الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ وَعِنْدَ ‏ ‏الْبَأْسِ ‏ ‏حِينَ ‏ ‏يُلْحِمُ ‏ ‏بَعْضُهُمْ بَعْضًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏وَحَدَّثَنِي ‏ ‏رِزْقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَازِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَوَقْتُ الْمَطَرِ ‏

الحديث رقم: (2179)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مَرْوَانَ ‏ ‏وَابْنُ الْمُصَفَّى ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏بَقِيَّةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ ثَوْبَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏يُرَدُّ إِلَى ‏ ‏مَكْحُولٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ‏ ‏حَدَّثَهُمْ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏فُوَاقَ ‏ ‏نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدٍ ‏ ‏زَادَ ‏ ‏ابْنُ الْمُصَفَّى ‏ ‏مِنْ هُنَا وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ وَمَنْ خَرَجَ بِهِ ‏ ‏خُرَاجٌ ‏ ‏فِي سَبِيلِ اللَّهَ فَإِنَّ عَلَيْهِ ‏ ‏طَابَعَ ‏ ‏الشُّهَدَاءِ ‏

الحديث رقم: (2180)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو تَوْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَاصِمٍ ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَصْرٍ الْكِنَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏أَبُو تَوْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَيْخٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ‏ ‏وَهَذَا لَفْظُهُ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا تَقُصُّوا ‏ ‏نَوَاصِي ‏ ‏الْخَيْلِ وَلَا ‏ ‏مَعَارِفَهَا ‏ ‏وَلَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ أَذْنَابَهَا ‏ ‏مَذَابُّهَا ‏ ‏وَمَعَارِفَهَا ‏ ‏دِفَاؤُهَا ‏ ‏وَنَوَاصِيَهَا ‏ ‏مَعْقُودٌ ‏ ‏فِيهَا الْخَيْرُ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!